Your legal consultation fits your schedule and is available within minutes.
Book Now→Last Updated At April 22, 2025

في عالم يسعى باستمرار لتحقيق العدالة والمساواة، تبرز أهمية حقوق ذوي الإعاقة كأحد الأبعاد الرئيسية التي تعكس مدى تقدم المجتمعات في احترام كرامة الإنسان وتوفير الفرص المتساوية. في المملكة العربية السعودية، يُعتبر دعم ذوي الإعاقة وتعزيز حقوقهم في الحياة والخدمات المجتمعية ككل و سوق العمل جزءاً من التزام الدولة بالمبادئ الإنسانية والمبادرات الاجتماعية التي تسعى لتحقيق التوازن والشمولية. يعكس القانون السعودي الجهود المبذولة لضمان بيئة عمل عادلة ومناسبة لهذه الفئة من المجتمع وخدمات مجتمعية مناسبة لوضعهم ، مما يعكس رؤية المملكة في تحقيق التنمية المستدامة وتوفير الفرص المتكافئة لجميع الأفراد. في هذا المقال، نستعرض حقوق ذوي الإعاقة في العمل والخدمات كما ينص عليها النظام في المملكة.
الشخص ذو الإعاقة كما ورد في النظام السعودي : كل شخص لديه اضطراب أو قصور طويل الأمد في الوظائف الجسدية، أو العقلية، أو الذهنية، أو الحسية، أو النفسية، قد يمنعه -عند تعامله مع مختلف التحديات- من المشاركة بصورة كاملة وفاعلة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.
يؤكد النظام على المبادئ الأساسية التالية:
1. عدم التمييز على أساس الإعاقة وتكافؤ الفرص.
2. توفر متطلبات إمكانية الوصول والترتيبات التيسيرية.
3. شمول التشريعات والاستراتيجيات والسياسات والأنشطة والبرامج والخطط والتصاميم الحكومية وغير الحكومية لمتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة.
4. تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة في إدارة قضاياهم وفق الأحكام المنظمة لذلك.
5. أن تكون لمن بلغ سن الرشد من الأشخاص ذوي الإعاقة أهلية مباشرة التصرفات النظامية ما لم تمنعه إعاقته من ذلك وفق الأحكام النظامية ذات الصلة.
6. اعتماد طرق بديلة ومناسبة للتواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، تشمل التواصل اللفظي أو المكتوب أو لغة الإشارة أو غيرها.
7. تدريب الكوادر المعنية بخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع الجهات على طرق التعامل والتواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة ورفع الوعي بحقوقهم.
للأشخاص ذوي الإعاقة الحق في الحصول على الخدمات التعليمية والتدريبية المساندة في جميع المراحل الدراسية، وذلك بما يتوافق مع البيئات التعليمية والتدريبية التي تحقق أقصى قدر ممكن من التقدم الأكاديمي والمهني والتقني والاجتماعي دون تمييز وعلى أساس تكافؤ الفرص.
وتشمل الخدمات التعليمية والتدريبية المساندة التي يتم توفيرها للأشخاص ذوي الإعاقة:
1. توفير وتكييف الاستراتيجيات والخطط والمناهج التعليمية والبرامج التدريبية وأدوات القياس والتشخيص الحديثة والتقنيات المساعدة لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.
2. مراعاة الاحتياجات الفردية للأشخاص ذوي الإعاقة.
3. تصميم وتنفيذ برامج التدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة.
4. توفير فرص قبول الأشخاص ذوي الإعاقة في تخصصات التعليم العالي والدراسات العليا وبرامج الابتعاث.
للأشخاص ذوي الإعاقة الحق في الحصول على الخدمات الصحية التي تشمل:
1. الخدمات الوقائية والعلاجية: بما في ذلك التأهيل الطبي، الرعاية الصحية العامة، والرعاية المنزلية وغيرها من الخدمات الصحية الأخرى حسب متطلبات كل إعاقة.
2. خدمات الفحص والتشخيص: مثل التسجيل الصحي والتقارير الطبية.
3. خدمات الصحة الإنجابية وبرامج الكشف المبكر: لضمان توفر البرامج والخدمات التي تحول دون تفاقم الإعاقة التي تم تشخيصها.
يجب على الجهات المعنية القيام بما يلي:
1. تضمين متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة في الخدمات والبرامج الصحية والمعلومات الدوائية والغذائية، والسياسات والاستراتيجيات والخطط الصحية.
2. إلغاء أي اشتراطات تمييزية تمنع الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول الكامل على الرعاية الطبية والتأهيلية والأجهزة المساعدة لدى شركات التأمين الطبي.
يكفل النظام حق الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل والتوظيف دون تمييز من خلال:
1. تصميم وتنفيذ برامج توظيف: تشمل تدريبهم مهنيًّا وتقنيًّا لتشجيع جهات العمل الحكومية والخاصة على استقطابهم وتوظيفهم.
2. موائمة أنظمة وبيئات العمل: لضمان تلبية متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة.
3. توفير فرص متكافئة: لضمان توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عادل.
تُعتبر الأفعال التالية مخالفة:
-١ الاعتداء الجسدي أو المعنوي: السجن حتى سنتين أو غرامة حتى 500 ألف ريال، مع إمكانية مضاعفة العقوبة إذا كان الضحية طفلاً أو مسنًّا.
-٢ الإهمال أو الإساءة: السجن حتى سنة أو غرامة حتى 250 ألف ريال، مع إمكانية مضاعفة العقوبة إذا كان الضحية طفلاً أو مسنًّا.
-٣ انتحال الصفة: غرامة تتراوح بين 10 آلاف و500 ألف ريال.
تتولى النيابة العامة التحقيق في المخالفات وإقامة الدعوى أمام المحكمة المختصة.
تتحمل الدولة الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على الأدوات والأجهزة الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، وتصدر الهيئة قائمة بتلك الأدوات والأجهزة بالاتفاق مع الجهات المعنية، وتراجع القائمة دوريًّا.
Shwra is a platform dedicated to providing legal consultations and services by connecting a select group of lawyers licensed by the Saudi Ministry of Justice with those seeking legal services. It is a licensed platform under commercial registration number 4650222665.
Download Shwra App
Other Articles

April 1, 2026
بداية الربع الجديد: الوقت الأمثل لإعادة ترتيب أولوياتك القانونيةمع بداية كل ربع جديد، تنشغل الشركات والفرق بالأهداف، والخطط، ومؤشرات الأداء، ويكون التركيز منصبًا على النمو والتوسع وتحقيق النتائج. وفي خضم هذا الزخم، غالبًا ما يتم تأجيل جانب مهم لا يقل تأثيرًا عن أي عنصر آخر، وهو الوضع القانوني. الذي غالبًا ما يتم تأجيله رغم تأثيره المباشر على استقرار العمل واستمراريته. حيث أنه لا يبرز عادةً كأولوية واضحة إلا في مراحل متأخرة، حين يصبح التعامل معه أكثر تعقيدًا ويتطلب وقتًا وجهدًا أكبر.
Read More

March 24, 2026
عقوبة جريمة خيانة الأمانة في المملكة العربية السعوديةتعد الأمانة من القيم الأساسية التي يقوم عليها التعامل بين الناس، سواء في المعاملات المالية أو التجارية أو في أي نوع آخر من المعاملات. وقد أولى الإسلام عناية كبيرة بحفظ الأمانات وأداء الحقوق إلى أصحابها، قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا [النساء:58].
Read More

March 26, 2026
أجرة المثل للعقار في السعودية: متى تُستحق وكيف تُحتسب وطريقة رفع الدعوىتُعد أجرة المثل من الحقوق التي أقرها نظام المعاملات المدنية، بما يكفل لمالك العقار الحصول على مقابل عادل عن أي انتفاع فعلي بعقاره خارج نطاق العقد أو بعد انتهائه. وتظهر الحاجة إلى المطالبة بها غالباً عند انتهاء مدة عقد الإيجار مع استمرار المستأجر في الانتفاع بالعقار دون سداد مقابل عادل، أو عند نشوء نزاع حول الأجرة. وفي مثل هذه الحالات، يجيز النظام للمؤجر المطالبة بأجرة المثل باعتبارها مقابلاً عادلاً عن مدة الانتفاع الفعلية بالعقار.
Read More

April 2, 2026
عقوبة التصوير بدون إذن في المملكة العربية السعوديةأصبحت وسائل التصوير الحديثة، خاصة عبر الهواتف الذكية، جزءاً من الحياة اليومية، إلا أن استخدامها قد يترتب عليه مسؤولية قانونية في حال تجاوز حدود الخصوصية. وقد عالج النظام السعودي هذه المسألة من خلال نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، الذي يهدف إلى حماية الحياة الخاصة ومنع إساءة استخدام وسائل التقنية في الإضرار بالآخرين أو التشهير بهم.
Read More