استشارتك القانونية في الوقت المناسب لك وخلال دقائق.
احجز الآن←تم تحديثه في November 2, 2025

الدفوع في الدعوى تمثل خط الدفاع الجوهري للمدعى عليه أمام المحكمة، فهي الوسيلة النظامية التي كفلها له المشرع لرد الدعوى أو إبطالها أو الحد من آثارها. وتأتي أهميتها من كونها الضمانة الأساسية لتحقيق التوازن بين طرفي الخصومة، وضمان عدم الحكم بما لا يستحقه المدعي، سواء لعيب إجرائي أو لانعدام الأساس الموضوعي للمطالبة.
يجدر أيضاً التذكير بأن الحكم لصالحك في القضية قد يعتمد على قوة الدفوع التي يقدمها محاميك. لذلك تطبيق شورى يضع بين يديك نخبة من المحامين المرخصين لصياغة مذكرات دفاع متكاملة، مدعومة بالأسانيد النظامية، ومتابعة الدعوى خطوة بخطوة حتى صدور الحكم.
الدفوع هي وسائل قانونية يقررها النظام للمدعى عليه، لرد دعوى خصمه أو إبطالها أو تأخير الفصل فيها، وقد تكون متعلقة بالشكل أو الموضوع أو النظام العام. وفي الواقع القانوني، تعتبر صياغة وتقديم الدفوع من أهم مهام المحامي، حيث تمثل خط الدفاع الأول عن حقوق موكله.
تنقسم الدفوع في النظام السعودي (وفق نظام المرافعات الشرعية) إلى نوعين رئيسيين، الدفوع الشكلية والدفوع الموضوعية:
هي دفوع لا تمس أصل الحق المدعى به، وإنما تتعلق بإجراءات الخصومة أو شكل الدعوى. ويكون الهدف منها إيقاف الدعوى أو عدم قبولها لعيب في الإجراءات.
وتستند هذه الدفوع الى المواد (76 – 84) من نظام المرافعات الشرعية السعودي.
الدفوع الموضوعية هي دفوع تمس أصل الحق المدعى به، أي تتعلق بجوهر النزاع. والهدف منها هو دحض مزاعم المدعي وإثبات عدم أحقية مطالبه.
وتستند هذه الدفوع إلى: المواد (85 – 90) من نظام المرافعات الشرعية.
نعم، عند تقديم الدفوع يجب:
تشكل الدفوع ـ سواء الشكلية أو الموضوعية ـ ركيزة أساسية في منظومة الدفاع، إذ لا تقتصر أهميتها على الجانب الإجرائي، بل تمتد لتؤثر في مسار الخصومة القضائية ونتائجها. وتتجلى أهميتها في عدة نقاط:
من خلال خدمة توكيل محامي في تطبيق شورى، يتولى المحامي متابعة الدعوى عن موكله ابتداءً من دراسة ملف الدعوى وتحليل تفاصيله، وصولًا إلى:
ختاماً:
يتضح مما سبق أن الدفوع ـ سواء الشكلية أو الموضوعية ـ ليست مجرد إجراءات شكلية، بل تمثل أداة حاسمة في مسار الدعوى، فقد تؤدي إلى إنهاء الخصومة مبكراً دون الخوض في موضوع النزاع، أو تكشف للمحكمة نقاطاً قانونية جوهرية قد تغيّر مجرى القضية ونتيجتها بشكل كامل.
الدفع بالتقادم دفع موضوعي لأنه يمس أصل الحق ويسقطه بمرور الزمن.
الدفع الشكلي: يوجه للإجراءات (مثل عدم الاختصاص أو بطلان الإعلان).
الدفع بعدم القبول: يوجه لعدم توافر شرط من شروط الدعوى (مثل انعدام المصلحة أو الصفة).
أن يدفع المدعى عليه بدفوع متعارضة لا يمكن الجمع بينها (مثلاً: ينكر أصل الدين ثم يتمسك بالتقادم).
شورى هي منصة إلكترونية تعنى بتقديم الاستشارات والخدمات القانونية من خلال ربط نخبة من المحامين المرخصين من وزارة العدل السعودية مع طالبي الخدمات القانونية، وهي منصه مرخصه بموجب سجل تجاري رقم 4650222665
مقالات اخرى

April 29, 2026
كل ما يتعلق برفع دعوى قسمة تركة عقارية بالإجبار في السعوديةقسمة التركة العقارية بالإجبار هي المسار الذي يلجأ إليه أحد الورثة أو بعضهم عند تعذر الوصول إلى اتفاق فيما بينهم على القسمة بالتراضي، حيث تتدخل المحكمة حينئذٍ للنظر في القسمة، وقد يتم بيع العقار بالمزاد العلني وفقاً لشروط وإجراءات محددة، وهو ما سنناقشه في هذا المقال، مع بيان كيفية تمكين كل وارث من الحصول على نصيبه الشرعي من التركة العقارية.
قراءة المقال

May 24, 2026
دعوى المسؤولية في نظام الشركات السعودي: متى يسأل المدير أو مجلس الإدارة؟دعوى المسؤولية في نظام الشركات من الدعاوى التي تبرز عند وقوع ضرر على الشركة أو الشركاء أو المساهمين نتيجة تصرفات الإدارة، إذ يظن البعض أن المدير أو مجلس الإدارة لا يتحمل مسؤولية قراراته ما دامت الشركة تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة، إلا أن نظام الشركات السعودي نظم مسؤولية الإدارة بشكل واضح، وحدد الحالات التي يسأل فيها المدير أو أعضاء مجلس الإدارة عن أخطائهم أو تجاوزاتهم.
قراءة المقال

June 10, 2026
الإجراءات النظامية لتعثر الشركات وإفلاسها في المملكة العربية السعوديةتمر بعض الشركات باضطرابات مالية قد تجعلها عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها أو الاستمرار في ممارسة نشاطها بصورة طبيعية، وفي مثل هذه الحالات يقع كثير من أصحاب الشركات في الخلط بين مفاهيم التعثر المالي والإفلاس والتصفية، رغم أن لكل منها معنى وإجراءات وآثاراً قانونية مختلفة.
قراءة المقال

May 6, 2026
دعوى محاسبة وكيل في تركة: متى تُرفع وما الشروط والإجراءات؟وجود وكيل يتولى إدارة التركة أو التصرف في أموالها بين الورثة أمر شائع، وغالباً ما يتم من منطلق الثقة أو لتسهيل الإجراءات. إلا أن هذه العلاقة قد يعتريها الغموض أو النزاع خصوصاً عند غياب الشفافية، مما يؤدي إلى تسرب الشك لدى الورثة، وقد يصل الأمر إلى إخلال الوكيل بالتزاماته أو تسببه بضرر عليهم. وفي هذه الحالة، يحق للورثة رفع دعوى محاسبة الوكيل، وهي دعوى تهدف إلى إلزامه ببيان تصرفاته في التركة ومحاسبته عند وجود تقصير أو ضرر.
قراءة المقال